أخبار قرية ابن سوقي

بالصور : مدرسة من أيام ( الطيبين ) وأخرى لم ترى النور تفضح تهاون تعليم الشمالية في”هجرة ابن سوقي”

في ضل التطور المطرد التي تشهده مملكتنا الحبيبة في مجال التعليم وسعيها الحثيث لتوفير بيئة علمية مناسبة صرفت عليها المليارات من الريالات تُفاجئنا "هجرة ابن سوقي" 25 كلم غرب رفحاء بمنظر يعكس مدى ما وصلة إليه يد الإهمال والعبث في مقدرات الدولة ومخالفتها نهج الحكومة الرشيدة في توفير كل ما من شانه توفير البيئة التربوية المناسبة لأبنائنا وبناتنا في هذا الوطن المعطاء.
مدرسة "ابن سوقي"للبنات تلك "الخرابة" التي لا تمت بصلة لعصرنا الحديث وبجدرانها المتهالكة وسقفها البالي ضلت مستعصية على إدارة تعليم الشمالية وأبت إلا أن تكون ملاذا لطالبات القرية رغم أنها غير صالحة البتة لأي نشاط يذكر ناهيك عن تخصيصها كمرفق تعليمي .
المدرسة وكما وصفتها إحدى المعلمات في شكوى تلقتها "إخبارية رفحاء"حيث قالت (المدرسة غير صالحه للدراسة من حيث المبنى والأضاءه ..لا ادري كيف تعطي المعلمة حصصها في بيئة غير مناسبة للتدريس ..كأنها في خيمة تهب عليها رياح شديدة عاتية باردة وحارة حارقه..لا يوجد معمل ولا أجهزة حاسب ولا مصلى ولا مطبخ ولا غرفة للمرشدة ولا غرفة مصادر ولا حمامات مناسبة ولا فصول مهيأة لحياة كريمة وتعليم راقي ..والأدهى غرفة المعلمات مقاسها 4/6 وعددهن 23 أو يزيد في غرفة).
ولعل حديثها كافي لوصف ما سمي بمدرسة "ابن سوقي الابتدائية للبنات".
وفي الجانب الأخر من القرية تظهر لنا رائحة الفساد من خلال أطلال لمبنى كان من المفترض أن يكون مقرا لتلك المدرسة "الخرِبة" غير أن المقاول أبى إلا أن تواصل معلمات وطالبات القرية معاناتهن المستمرة مع "خرابتهن" أو مدرستهن المذكورة حيث عُطّل المشروع في مهده وتوقف معلناً ليلا طويلاً سرمديا على التعليم بتلك القرية وعلى مرأى من إدارات التعليم بمنطقتنا الشمالية .
الأهالي وبطبيعتهم الفطرية لا يعلمون ما حل بمشروعهم المنتظر والذي أصبح أطلالا بعد أمل ولم يجدوا إلا أن ينثروا همومهم على صدر صفحات "إخبارية رفحاء علها تجد صدى عند مسئول يخاف يوما لا ريب فيه أو يرحم حال فلذات أكباد الأهالي ومعاناتهن الطويلة هن ومعلماتهن المكابدات .

هذه مناشدة لسعادة مدير التربية والتعليم بمنطقة الحدود الشمالية لإعادة النظر في حال المرافق التعليمية بهجرة "ابن سوقي" وتقديم كل ما من شانه تعجيل مشاريعها التعليمية دون تأخير أو تلكؤ.

إخبارية رفحاء ارتأت صياغة هذا الخبر كما قرأتموه فقط لهول ما شاهدته بعد أن توقعنا بان مثل هذه الأبنية راحت مع "الطيبين" كما يطل عليهم ألا أن العكس هال قريحتنا لتقديم هذه المادة بهذه الطريقة.

المدرسة الحالية للبنات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق